محمد جواد المحمودي

402

ترتيب الأمالي

ثمّ خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فذكر له سلمان ما قال عمر ، وما أجابه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا معشر قريش ، إنّ حسب المرء دينه ، ومروءته خلقه ، وأصله عقله ، قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ « 1 » ، ثمّ أقبل على سلمان رحمه اللّه فقال له : يا سلمان إنّه ليس لأحد من هؤلاء فضل عليك إلّا بتقوى اللّه ، فمن كنت أتقى منه فأنت أفضل منه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 54 ) ( 3112 ) « 14 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثني سليمان بن محمّد الهمداني قال : حدّثني محمّد بن عمران قال : حدّثنا محمّد بن عيسى الكندي قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من أخرجه اللّه تعالى « 2 » من ذلّ المعصية إلى عزّ التقوى أغناه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر ، ومن خاف اللّه عزّ وجلّ أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه عزّ وجلّ أخافه « 3 » اللّه من كلّ شيء » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 42 )

--> ( 1 ) سورة الحجرات : 49 : 13 . ( 14 * ) - وروى الكليني نحوه في الكافي : 2 : 76 كتاب الإيمان والكفر ، باب الطاعة والتقوى : ح 8 بإسناده عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ولم يرد فيها ما ورد في الخوف . وروى الصدوق في الفقيه : 4 : 258 ح 1 من باب النوادر ضمن وصايا النبيّ عليه السّلام لأمير المؤمنين عليه السّلام خصوص ما ورد في الخوف . ( 2 ) كلمة « تعالى » غير موجودة في المجلس 7 . ( 3 ) في المجلس 7 : « ومن خاف اللّه أخاف . . . ومن لم يخف اللّه أخافه . . . » .